Logo 2 Image




وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يلتقي جماعة عمان لحوارات المستقبل

العودات: التحديث نهج وطني مستمر لتعزيز الديمقراطية ومنعة الدولة

‏أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن مشروع التحديث بمساراته السياسية والاقتصادية والإدارية تمثل نهجاً وطنياً مستمراً لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار وتعزيز مسيرتنا الديمقراطية، لتقوية منعة الدولة ومناعتها في مواجهة مختلف التحديات.

 

‏جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، عدداً من أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل، بحضور رئيس الجماعة بلال التل، وعضو مجلس الأعيان الدكتورة محاسن الجاغوب.

 

‏وقال العودات إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبت حضوره الراسخ بوصفه صوت الحكمة والاعتدال في منطقة تعج بالصراعات، من خلال نهج يقوم على ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.

 

‏وشدد على أهمية إشراك الشباب في الحياة الحزبية وتمكينهم من إحداث تغيير نوعي في الحاضر والمستقبل، إلى جانب تعزيز حضور الأحزاب في العمل الميداني، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.

 

‏وأضاف أن الأحزاب السياسية تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الوطني، وشريكاً فاعلاً في تمتين الجبهة الداخلية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتعقيدات متزايدة، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات.

 

‏ولفت إلى ضرورة تعزيز دور الأحزاب في التعبير عن تطلعات المواطنين، والإسهام في صياغة السياسات العامة، بما يدعم مسيرة الدولة ويعزز ثقة المواطن بالمؤسسات، وصولاً إلى ترسيخ شعوره بأنه شريك في عملية صنع القرار.

 

‏وفيما يتعلق بقانون الإدارة المحلية، أوضح العودات أن التعديلات المقترحة على مسودة مشروع القانون تأتي في إطار حوكمة البلديات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءتها.

‏من جهتهم، أكد أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل أهمية دور الأحزاب السياسية في بناء الوطن وتعزيز الحياة الديمقراطية، مشيرين إلى أن التمويل الحالي للأحزاب لا يلبي احتياجاتها، وأن كثرة عدد الأحزاب لا تخدم المصلحة الوطنية، مؤكدين أن الاندماج بين الأحزاب يسهم في بناء أحزاب أكثر قوة وفاعلية.

‏وأشاروا إلى تراجع دور الأحزاب حسب قولهم، لا سيما بعد الانتخابات الأخيرة، وإلى تقييم التجربة البرلمانية للاستفادة منها في المرحلة المقبلة، مؤكدين أهمية تطوير منظومتي التعليم والإدارة العامة، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوعي والثقافة المجتمعية.

 


كيف تقيم محتوى الصفحة؟