download

  • موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

الأخبار

وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يحاضر في كلية الدفاع الوطني

 

القى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، اليوم الإثنين، في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، محاضرة بعنوان "التنمية السياسية وأثرها على الأمن الوطني الأردني"، للدارسين في دورة الدفاع 18، بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية. 

وقال المهندس المعايطة: "إن الدولة الأردنية التي نحتفل بمئويتها هذا العام، هي نتاج الثورة العربية الكبرى القائمة على مبادئ الحرية والعدالة، وأن عملية الاصلاح السياسي ومؤسسة الديمقراطية في الأردن مرت بعديد من المراحل منذ عام ١٩٨٩ حيث عدل ٤٣ مادة من الدستور الأردني عام ٢٠١١، وانشئت الهيئة المستقلة للانتخاب، واستقلالية القضاء، وبعض من التوصيات التي صدرت عن لجنة الحوار الوطني.

وقدم وزير الشؤون السياسية والبرلمانية شرحاً كاملاً حول تطور الحياة السياسية والحزبية منذ تأسيس المملكة حتى يومنا هذا، مبيناً أن الدولة الأردنية كان لديها حرصاً على إجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها رغم ظروف جائحة كورونا، حيث جرت الانتخابات النيابية عام ٢٠٢٠ في موعدها الذي اقرته الهيئة المستقلة للانتخاب وألقى جلالة الملك خطاب العرش في افتتاح الدورة غير العادية لمجلس الأمة التاسع عشر، وستقوم الحكومة بتقديم بيان الثقة إلى مجلس النواب خلال مدة اقصاها العاشر من كانون ثان العام المقبل.

وأضاف المعايطة أن الإعلام تطور في الوقت الحالي، وأصبح فضاء واسعاً بوجود وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة فالعالم تغير بشكل واضح في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة وهذا ما يساعد السياسيين والحزبيين لطرح أفكارهم وإقناع الآخرين بها، منوهاً إلى أهمية التنشئة السياسية للمواطنين منذ الصغر واحترام الرأي والرأي الآخر والتنوع بكافة أشكاله وأسس الحوار التي تساهم بدورها في تخطي كثير من التحديات والظروف الصعبة.

وبين أن الوزارة تقوم بتهيئة المناخ المناسب للحياة الحزبية والسياسية ونشر مفاهيم مبادئ الديمقراطية في المجتمع، وهي شريك أساسي مع مختلف الوزارات للعمل على تغيير قناعات الشباب بأهمية الحياة الديمقراطية والحياة السياسية. 

وفي نهاية المحاضرة جرى نقاش موسع أجاب خلاله الوزير على أسئلة واستفسارات الدارسين.​