download

  • موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

الأخبار

المعايطة: الانتخابات دليل أن الأردن قادر على اجراء استحقاقاته الدستورية رغم الظروف الصعبة

 

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة : إن الانتخابات النيابية 2020 جرت بهدوء في موعدها المحدد ، وهذا دليل أن الأردن قادر على اجراء استحقاقاته الدستورية رغم الظروف الصعبة في ظل جائحة كورونا.

وأكد المعايطة خلال لقاءه الليلة في برنامج للحديث بقية على شاشة A one TV، أن الإصابات نتيجة الانتخابات يوم الاقتراع كانت أقل مما كان متوقعا ، مشيدا بالإجراءات التي اتبعتها الهيئة المستقلة للانتخاب للحفاظ على صحة المواطن والإجراءات الحكومية للحد من التجمعات ومخالفة أوامر الدفاع ، حيث تم تطبيق القانون على الجميع.

وأشار الوزير أن الاشكال التنظيمية والعمل الجماعي ضرورة موضوعية للعمل السياسي الديمقراطي ، موضحا أن اهم ما ميز هذه الانتخابات ، هو أنه لأول مرة يشارك 41 حزبا مرخصا، ويقدم أسماء مرشحيه لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية و تعد هذه ميزة إيجابية يجب الاستمرار بها ، إضافة إلى أن هناك أحزاب قد شاركت دون أن تقدم أسماء مرشحيها، لأن دور الحزب هو المشاركة في الانتخابات لتمثيل المصالح المختلفة والمتناقضة داخل المجتمع.

وفيما يتعلق بنتائج الأحزاب في الانتخابات ؛ بين المعايطة أن الأحزاب لا تتحمل وزر هذه النتائج وحدها انما هناك مسؤولية تقع على عاتق المجتمع، مؤكدا أن هنالك أحزاب قد حصلت على عدد من الأصوات وان لم تكن حصلت على مقاعد في المجلس التاسع عشر .

ونوه المعايطة أن توجيهات جلالة الملك أن يكون العمل البرلماني مرتبطا بالأحزاب ، عن طريق تيارات أساسية من اليسار الى اليمين، مشددا على ضرورة وجود ائتلافات لهذه الأحزاب مع توحيد الأحزاب في ظل التيارات الأساسية، وأن من يريد العمل السياسي وتمثيل المجتمع ،عليه أن يتجه للتفكير ما بعد الانتخابات.

وأضاف الوزير أن طريقة الانتخابات لا زالت تعتمد على أسس عشائرية ومناطقية ، والأساس في عمل الأحزاب أن يكون المجتمع مقتنعا في عملها وبرامجها، مبينا أن هناك أربعة أحزاب استطاعت الوصول الى مجلس النواب التاسع عشر إضافة الى وجود 4 أحزاب استطاعت الحصول على 1% من عدد الأصوات للحصول على الدفعة الثانية من التمويل ، والمتضرر هي العملية الديمقراطية لعدم وجود أحزاب بعدد اكبر داخل البرلمان.

ولفت المعايطة أن الأحزاب السياسية بعد هذه التجربة ، يجب عليها أن تقيم نفسها داخليا " لماذا حصلنا على هذه الأصوات" ؟ و " وما هو الحل لتوطيد العلاقة مع المجتمع لطرح افكارنا وبرامجنا ؟ "، والمهم في العمل الحزبي أن يكون لديهم أعضاء يتمتعون بعلاقات وقواعد شعبية وتستطيع ان تتوحد داخل حزب واحد وان تعيد تقييم علاقتها مع المجتمع.

ونوه الوزير انه لا يمكن تطوير الحياة الديمقراطية دون تعددية سياسية أساسها عمل منظم يمثله الأحزاب والتيارات، فالأحزاب ليست تجمعا ثقافيا ولا جمعية خيرية انما هو عمل سياسي يقنع المواطن، مؤكدا ضرورة أن يكون هنالك حوار فاعل بين الأحزاب للتفكير بعمل مشترك للخروج بآلية لطرح قضاياهم على الناس.

ولفت المعايطة أن دور وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية يكمن في تهيئة البيئة الملائمة للأحزاب وليست هي من تصنع الأحزاب، مشيرا أن الحزب يهدف إلى تحقيق برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي عبر المشاركة في الانتخابات والوصول الى البرلمان لطرح برامجه، لذا يجب أن يكون ممثلو الأحزاب المشاركون في الانتخابات ذو شعبية.

ولفت المعايطة أن الأحزاب تستطيع الوصول إلى اكبر عدد من المواطنين داخل المجتمع عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الاتصال الحديثة فهي الأساس في الدعاية الانتخابية والشكل التقليدي في الاجتماعات ليس هو المطلوب الآن حتى الاعلام أصبح مفتوحا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لذا على الاحزاب مواكبة التطور وطرح افكارها ضمنه، موضحا أنه تم تخصيص جزء من التمويل المالي للإعلام، لأنه مهم جدا في العمل السياسي، فكل مرحلة لها أدواتها.

وأضاف المعايطة أن الحياة لا تقبل الفراغ، ففي ظل غياب العمل الجماعي والأحزاب السياسية، يلجأ الناس لمال الرشوة والاختيار على أسس عشائرية ومناطقية، مؤكدا أن هنالك العديد من المعايير التي وضعت لتمويل الأحزاب تختلف عما هو سائد في العالم، مبينا ان تمويل الأحزاب في دول العالم تعتمد على نتائج الانتخابات وعدد المقاعد والاصوات، أما نظام التمويل المالي في الأردن أساسه المشاركة في الانتخابات وغيرها من المعايير.

ونوه الوزير إلى أن التنشئة السياسية أمر مهم لاحترام الرأي والرأي الاخر، وان قبول التعددية والتنوع هو أساس تطور المجتمعات والعصبية الوحيدة تكون للوطن فهو الأساس، إضافة إلى وجود الأحزاب والتيارات هي وسيلة لتطور الحياة السياسية، وهذا يبدا من الصف الأول ويحتاج إلى وقت طويل للوصول إليه .