• موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

الأخبار

الخوالدة: المشاركة في الاقتراع تضمن استمرار العملية الديمقراطية

 

اكد امين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة على ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية التي ستجري خلال الأيام القليلة المقبلة لضمان استمرار العملية الديمقراطية في الأردن، وان العزوف عن المشاركة في الانتخابات يترك اثرا سلبيا على المواطن.

وأشار الخوالدة، خلال جلسة حوارية مع مجموعة من سيدات محافظة الزرقاء حول " مشاركة المرأة السياسية في الانتخابات البرلمانية " بالتعاون مع برنامج دعم الاتحاد الاوروبي للمؤسسات الديموقراطية والتنمية EU-JDID المكون الثالث والمنفذ من قبل المعهد الهولندي للديموقراطية متعددة الأحزاب أمس  الاربعاء عبر تقنية الاتصال المرئي " زوم "، ان الوزارة اجرت ما يزيد عن مائة لقاء مع كافة فئات المجتمع ضمن حملة الوزارة " صوتك .. مستقبلك " للتشجيع على المشاركة في الانتخابات بالتركيز على السيدات والشباب ودعوتهم للتوجه الى صناديق الاقتراع للتصويت من اجل افراز مجلس نواب يمثل المواطنين ويعبر عن مصالحهم وافكارهم، مشيرا الى ان الوزارة قامت من خلال هذه الحملة بنشر العديد من الفيديوهات عبر وسائل الاعلام للوصول الى أكبر عدد من المواطنين والمواطنات في المجتمع.

وفيما يتعلق بمشاركة المرأة في الحياة السياسية؛ قال الخوالدة ان الوزارة لديها عدة برامج موجهة للسيدات خاصة السيدات عضوات الأحزاب السياسية والناشطات في المجتمع، مؤكدا على دور المرأة الأردنية في صناعة القرار حيث ان أكثر من نصف عدد الناخبين هم من النساء واهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات النسوية في تحفيز النساء في المجتمع على المشاركة في العملية الانتخابية والوصول الى صناديق الاقتراع.

من جهتها قالت مديرة مديرية المجتمع المدني نايفة اللوزي ان الدستور الأردني كفل كافة الحقوق السياسية للمرأة الأردنية من مشاركة سياسية والمشاركة في العملية الانتخابية ترشحا واقتراعا، مشيرة الى ضرورة توجه السيدات الى صناديق الاقتراع الذي من شانه توسيع قاعدة الانتخاب حيث اثبتت المرأة الأردنية قدرتها على اتخاذ القرار عبر العديد من المناصب التي شغلتها خاصة المناصب القيادية العليا واستطاعت ان تمارس مهامها التشريعية والرقابية داخل البرلمان.

وبينت اللوزي ان هناك 4 قوائم انتخابية كافة أعضاؤها من السيدات وهذا يدل على تغير الصورة النمطية عن المرأة لدى المجتمع وان المراة قادرة على الوصول للبرلمان بالتنافس مع الرجل في ظل وجود 2 مليون و400 ألف ناخبة لهذا العام، مبينه انه لا يمكن ان يكون هناك مجتمع ديمقراطي وتنمية حقيقية وإصلاح دون وجود المرأة في أماكن صنع القرار او من يمثلها جنبا الى جنب مع الرجل.

وقدمت اللوزي شرحا حول تاريخ الحياة البرلمانية والتشريعية في الاردن وقانون الانتخاب والأنظمة الانتخابية وآلية التعديلات التي طرأت عليها خاصة فيما يتعلق بالحد الأدنى من عدد المقاعد المخصصة للسيدات إضافة الى بيان عملية الاقتراع والفرز، إضافة الى مال الرشوة واثره على التمثيل داخل البرلمان ونظام المساهمة المالية للأحزاب الذي ربط بالمشاركة في الانتخابات حيث زاد من نسبة المرشحين الحزبيين في الانتخابات خاصة من السيدات والشباب، مشددة على ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة العامة التي وضعتها الهيئة المستقلة للانتخاب يوم الاقتراع للحفاظ على صحة المواطنين في ظل جائحة كورونا.

وبينت المشاركات في الجلسة من محافظة الزرقاء ان قانون الانتخاب الحالي من افضل القوانين الذي يسمح بتكوين قوائم حزبية وقوائم ذات اهداف مشتركة وبرنامج انتخابي موحد، مشدات على ضرورة مكافحة المال الفاسد لضمان وصول من يمثلهن الى البرلمان والانتخاب بناءا على أسس برامجية واقعية  بعيدا عن الأسس العشائرية والمناطقية.

وأشارت المشاركات الى ان المرحلة القادمة قد تكون أصعب مما يتطلب تكاتف كافة الجهود خاصة في ظل وجود جائحة كورونا مع ضرورة تفعيل دور الأحزاب وبرامجها للوصول الى مجلس النواب بما يخدم مصلحة المجتمع كافة، وان تكون قادرة على تشكيل حكومات برلمانية.

وطالبت المشاركات بالسعي الى تغيير الصورة النمطية للسيدات لدى المجتمع خلال العملية الانتخابية فهي تنافس الرجل للوصول الى البرلمان مع ضرورة زيادة وعي السيدات المرشحات بقانون الانتخاب الحالي فهي تنافس الرجل وليست مرشحة كوتا وتطوير الخلفيات السياسية والاجتماعية لديهن حتى يمتلكن الكفاءة والقدرة على الوصول الى مجلس النواب، مؤكدات على انه حتى يكون هناك تمثيل ديمقراطي للمواطنين فإن نسبة الاقتراع يجب ان لا تقل عن 50%.