• موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

الأخبار

الخوالدة: التغيير الحقيقي يبدأ من صناديق الاقتراع

 

دعا أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة الشابات والشباب التوجه لصناديق الاقتراع وممارسة حقهم الدستوري وواجبهم الوطني في اختيار ممثل حقيقي يعبر عن أفكارهم وقضاياهم ويترجمها من خلال التشريعات وبما ينعكس على تحسين واقع حياتهم، مع ضرورة التقيد بتعليمات السلامة العامة التي وضعتها الهيئة المستقلة للانتخاب في ظل الظروف الوبائية الراهنة.

وبين الخوالدة خلال جلسة حوارية بعنوان "أهمية مشاركة الشابات السياسية" والتي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم" الأربعاء مع شابات من جامعتي فيلادلفيا والعلوم التطبيقية وبتنظيم من منتدى الاتحادات الفيدرالية الممول من الحكومة الكندية، ان رفع نسبة المشاركة هام جدًا حيث ينعكس على تشكيلة أفضل لمجلس النواب القادم.

وأشار الخوالدة الى أهمية دور الشباب والشابات في مختلف مجالات الحياة وخاصًة السياسية بكونهم يشكلون غالبية التركيبة السكانية في الأردن ونحو مليون و600 ألف من عدد المقترعين، كما أنهم فئة تتقبل وتسعى للتغيير الايجابي الذي يتم عبر صناديق الاقتراع والوصول لمراكز صنع القرار.

من جهتها شددت مديرة قسم شؤون المرأة في الوزارة الدكتورة جمان الدهامشة خلال حديثها مع الشابات على أهمية ايصال صوتهن وقضاياهن الى المجلس من خلال اختيار ممثلين قادرين على التشريع والرقابة، واعطاء الأولوية للمرأة والاختيار حسب الكفاءة.

ولفتت الدهامشة الى أهمية الاختيار على أسس الكفاءة حيث ان قرار الاقتراع ليس مؤقتًا بل يمتد على مدى 4 سنوات من خلال القرارات والتشريعات التي تنعكس على تفاصيل حياتنا.

واستعرضت الدهامشة تطور مشاركة الحياة السياسية للمرأة في الأردن على مر التاريخ مؤكدة دعم الدولة الأردنية من خلال التوجيهات الملكية السامية والقوانين لمشاركة المرأة وايصالها لمناصب عليا ومراكز صنع القرار، الى جانب تقديمها شرحًا لأبرز تفاصيل قانون الانتخاب والقائمة النسبية التي تحقق نوعًا من العدالة في التمثيل لمختلف فئات المجتمع بحسبها.

وأشارت الدهامشة الى أهمية نظام "الكوتا" الذي وجد كضمانة لإيصال الحد الأدنى من التمثيل للمرأة في مجلس النواب وبواقع 15 مقعدًا بالإضافة لحقها بالتنافس، حيث فازت 20 سيدة في المجلس النيابي الثامن عشر من بينهن 5 بالتنافس.

الى جانب ما ذُكر أضافت الدكتورة أماني الريالات من قسم المرأة في الوزارة خلال حوارها مع الطالبات ان اختيار ودعم المرأة لإيصالها لمجلس النواب يجب ان يكون مبنيًا على أسس الكفاءة لافتة الى ان المرأة لا تمثل المرأة فقط وان كانت أقدر على ايصال قضاياها فهي ممثل للمجتمع بأكمله.

كما لفتت الريالات الى وجود عقبات وتحديات تواجه المرأة وخاصة في المشاركة السياسية والوصول الى المجالس المنتخبة ومنها مجلس النواب وهو الأمر الذي اتخذه المشرع الأردني بعين الاعتبار عند اعتماد نظام "الكوتا" الذي يضمن حق التمثيل للمرأة.

وجرى الحديث حول عدة محاور من بينها آلية اختيار المرشحين وهنا لفتت الريالات الى ان نوعية أعضاء مجلس النواب يحددها الناخب والوصول الى تمثيل أفضل يحتاج لتغيير السلوك الانتخابي واعتماد الاختيار على أسس صحيحة.

وطرحت طالبات مشاركات خلال الجلسة عدة استفسارات حول آليات التصويت ونظام القائمة النسبية بالإضافة للنقاش حول عدة مواضيع من بينها دور المرأة وأهمية مشاركتها في العمل السياسي والبرلماني والتحديات التي تواجهها وكيفية ايجاد حلول لها بالإضافة لأهمية اختيار المرشحين على أسس صحيحة بعيدة عن المحاباة المناطقية والعشائرية.

بدورها أشادت مديرة مكتب منتدى الاتحادات الفيدرالية تالا خريس بدور الوزارة ودعمها للشباب والشابات من خلال مختلف البرامج وعقد هذه اللقاءات التي تقدم معلومات هامة وتتميز بالحوار وتبادل الأفكار والطروحات، متمنيًة مشاركة أوسع من الشابات والشباب في العملية الانتخابية ودعم المرشحات واختيارهن حسب الكفاءة وصولاَ لتمثيل أكبر لهن تحت القبة.

من جهته وجه عميد شؤون الطلبة في جامعة العلوم التطبيقية الدكتور زكريا المباشر رسالة للطالبات بأهمية المشاركة في العملية الانتخابية و تفعيل دورهن في تشجيع المجتمع للمشاركة فهو حق و واجب وطني على الجميع و خاصًة في ظل التحديات التي نواجها بالتزامن مع الوضع الوبائي لجائحة كورونا، و هو الأمر الذي ذكره مساعد عميد شؤون الطلبة لجامعة فيلادلفيا الدكتور عماد الحلواني في ذات الوقت مطالبًا باستمرار عقد مثل هذه الجلسات التي تصل للشباب و تخاطب عقولهم بحوار هادف و بنّاء و هو ما يسهم في التوعية و التنشئة السياسية و ينعكس ايجابًا على المجتمع.