• موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

الأخبار

الخوالدة : المشاركة بالانتخابات والتوجه الى صناديق الاقتراع مسؤولية الجميع


أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة أن المشاركة بالانتخابات مسؤولية وواجب وطني، والتغيير الفعلي يبدأ من التوجه الى صناديق الاقتراع.

وأضاف الخوالدة خلال الجلسة الحوارية التي عقدت مساء الثلاثاء مع شباب محافظة الطفيلة عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم" والتي تأتي استمراراً لسلسلة الجلسات الحوارية ضمن حملة الوزارة "صوتك .. مستقبلك" وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، ان العزوف عن التصويت يؤدي الى نتيجة واحدة وهي وصول أشخاص لا يمثلون أو يعبرون عن رأي الأغلبية.

ولفت الخوالدة الى ان الشباب يشكلون غالبية المجتمع وهم بحاجة الى برلمان قادر على التعبير عن مصالحهم وايجاد سياسيات وتشريعات تسهم في ايجاد حلول لقضاياهم، داعياً اياهم للاطلاع على برامج المرشحين والاختيار حسب الكفاءة مع ضرورة رفض فكرة "نائب الخدمات" والدعم باتجاه الدور الحقيقي للنائب بالرقابة والتشريع.

وحول عملية شراء الأصوات "مال الرشوة" بين الخوالدة انها جريمة يعاقب عليها القانون وتتابعها الهيئة المستقلة للانتخاب، الا انها تحتاج أيضاً الى تضافر الجهود وتفعيل دور المجتمع برفضها ومكافحتها.

من جهته أشار رئيس قسم الشباب في الوزارة قصي الزعبي الى ان وجود زيادة في عدد القوائم والمترشحين الحزبيين والشباب مؤشر ايجابي على الرغبة بالمشاركة السياسية.

وقال الزعبي ان التغيير الحقيقي يقع على عاتق الشباب الذين يشكلون الفئة الأكبر من المجتمع، آملاً بازدياد نسبة المشاركة الفعلية لهم في العملية الانتخابية.

وأدار الجلسة الاعلامي حازم رحاحلة، وعبر مشاركون الشباب عن تطلعهم لتشكيل مجلس نيابي يمثلهم بالأفعال التي تترجم من خلال التشريعات على أرض الواقع، مؤكدين على أهمية المشاركة في الانتخابات واختيار الشخص المناسب للمهمة التشريعية والرقابية.

وفي ختام الجلسة جدد الخوالدة تأكيده على استمرار الوزارة بدعم الشباب من خلال برامجها واستقبال ملاحظاتهم ومقترحاتهم، الى جانب استمرار الوزارة في التواصل مع الشباب في مختلف المحافظات ومحاورتهم بهدف تعزيز مشاركتهم في العملية الانتخابية وعقد الجلسات الالكترونية واللقاءات وغيرها من النشاطات.