• موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

الأخبار

"الشؤون السياسية والبرلمانية" و"كلنا الأردن" تؤكدان أهمية دور المرأة والشباب في المشاركة السياسية

 

أكد مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن الأستاذ عبد الرحيم الزواهرة على الشراكة الحقيقية ما بين الهيئة ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية في تعزيز مفهوم المشاركة السياسية لدى الشباب ورفع الوعي بأهمية ممارسة العملية الانتخابية كحق دستوري، وذلك خلال عديد من اللقاءات، التي تمت في الأسابيع الماضية وستستمر خلال الأسابيع المقبلة مؤكدا أن هذه اللقاءات هي امتداد لعديد من الفعاليات والأنشطة المستمرة بين الهيئة، وعديد من الجهات المعنية بالعملية الانتخابية.

وأشار الزواهرة، السبت خلال جلسة " الشباب والمشاركة في الانتخابات 2020 " عبر تقنية الاتصال المرئي " زوم " لمتطوعي الهيئة في محافظة جرش، إلى أننا أمام استحقاق دستوري هام سيكون للشباب دور وطني فيه، معبرا عن اعتزازه وفخره بكافة الشباب من محافظات المملكة كافة، مشيرا إلى أن هذه الجلسات مفتوحة أمام الجميع من شباب ومؤسسات مجتمع مدني للإجابة على التساؤلات التي لديهم لأجل مصلحة الوطن.

وشدد الزواهرة على مسؤولية الشباب الكبرى تجاه التغيير ومحاسبة النواب الذين لم يقوموا بدورهم الرئيسي من رقابة وتشريع، مشيدا بالدور التوعوي الذي تقدمه الحكومة للشباب واقرانهم بالجامعات والمؤسسات وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات والاختيار وفقا لقناعاتهم إضافة إلى دور الهيئة المستقلة للانتخاب بإدارة العملية الانتخابية لإفراز مجلس قادر على قيادة المرحلة الصعبة داخليا وخارجيا تحقيقا لرؤى وتوجهات جلالة الملك لممارسة الاستحقاق الدستوري بصورة ديمقراطية.

من جانبها اكدت رئيسة قسم المرأة في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتورة جُمان الدهامشة أن المشاركة هي حق دستوري وواجب وطني لإفراز مجلس نواب يتولى عملية الرقابة والتشريع مثنية على دور محافظة جرش في إفراز سيدتين من النواب عبر التنافس واحدة في المجلس السابع عشر و واحدة في المجلس الثامن عشر مشيرة الى أن هذا دليل على وعي أبناء المحافظة بدور المرأة وحقها بالمشاركة السياسية.

ووضحت الدهامشة دور الوزارة وقسم المرأة في العمل على التمكين السياسي للمرأة ،ذلك بإجراء العديد من التدريبات لليافعات والسيدات على مفاهيم التربية المدنية وممارستها والعمل على توعية القطاع النسوي بالقوانين الناظمة للحياة السياسية، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى إلى تعزيز المشاركة السياسية للمرأة عبر تعديل نظام المساهمة المالية للأحزاب إضافة إلى حملة صوتك مستقبلك التي تنفذها الوزارة لتعزيز المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة تطبيقات لتوجيهات جلالة الملك وإيمانه بدور المرأة والشباب في الحياة السياسية.

وقامت الدهامشة بتقديم شرح موجز عن نظام القوائم النسبية المفتوحة واهمية هذا النظام في تشكيل الائتلافات والقوائم الحزبية وزيادة عدد السيدات داخل البرلمان إضافة الى الانتخاب واختيار المرشحين على أسس برامجية مؤكدة ان هذا النظام من أفضل النظم الانتخابية التي تم تطبيقها في العديد من الدول، إضافة الى بيان تاريخ المشاركة السياسية للنساء في مجلس النواب وعدد المقاعد التي حصلت عليها السيدات منذ عام 1993 حتى يومنا هذا نسبة إلى إجمالي عدد مقاعد البرلمان، مشيرة إلى أن التمكين الاقتصادي وظاهر تأنيث الفقر وتعدد أدوار المرأة مقارنة بالرجل هو الذي يحد من مشاركتها.

وفيما يتعلق بسن الترشح للشباب؛ أشارت الدهامشة إلى أن الشباب لهم الحق في تولي المناصب العامة والوصول إلى مواقع صنع القرار إلا أنهم يحتاجون إلى التمكين الاقتصادي ليكونوا قادرين على الانفاق على حملاتهم الانتخابية لذلك تم اعتماد سن ثلاثين عاما في قانون الانتخاب وفقا للمادة 70 من الدستور الأردني.

وادارت الجلسة الشابة شيماء أبو لباد متطوعة ضمن فريق عمل هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة جرش، حيث طرح الشباب عديدا من الأسئلة والاستفسارات إضافة إلى بعض الاقتراحات التي يتطلعون لرؤيتها وتحقيقها في مجلس النواب التاسع عشر مؤكدين على ضرورة اختيارهم لممثليهم بعيدا عن العشائرية والمناطقية.

كما بين المشاركون أن المشاركة السياسية للمرأة ضرورية لأنها أكثر التزاما ومسؤولية، مطالبين أن تكون هناك كوتا خاصة بالشباب لإيصال مشكلات الشباب وهمومهم إلى صناع القرار إضافة إلى ضرورة تطوير العمل الحزبي واشراك المواطنين بها  مؤكدين أن هناك عديد من الأسباب التي تحد من مشاركة الشباب داخل الجامعات في الأحزاب والانضمام اليها.