• موقع الوزارة

    وادي صقره - شارع عرار - بناية 155

  • الهاتف

    1200 550 6 (962+)

  • البريد الإلكتروني

    info@mopa.gov.jo

الأخبار

  • 1. هل تعتبر الهيئة الادارية قانونية بعد انتهاء مدة ولايتها ؟ - قسم الجمعيات

    لا , لانها تعتبر فاقدة لشرعيتها .

  • 2. هل يحق للهيئة بعد انتهاء مدة ولايتها ان تدعو لاجتماع هيئة عامه – واذا كانت الاجابة لا ما هو الحل ؟ - قسم الجمعيات

     لا , لا يجوز لانها لا تملك اي صلاحية لدعوة الهيئه العامة

    والحل في هذه الحالة بانه يحق للوزير المختص تشيب هيئة ادارية مؤقتة لإدارة الجمعية لمدة شهرين وتصويب  المخالفة وانتخاب هيئة ادارية جديد بعد دعوة الهيئة العامة  .

  • 3. الاعفاءات الطبية بما يتعلق بالاعفاء من 20% من المطالبات المالية لدى المستشفيات الجامعة وكذلك عدم السماح للمواطن بالحصول على إعفاء طبي بعد الدخول للمستشفى - قسم الإعفاءات العامة

     ذلك لما ينص علية نظام التامين الصحي .

  • 4. كيف يؤسس الحزب - الأحزاب السياسية

     الخطوة الاولى : يجب على المواطن الراغب بتاسيس حزب الحصول على نموذج يسمى ( الاخطار ) ويحصل علية إما من موقع الوزارة الرسمي او الحضور للوزارة والحصول علية بشكل مباشر ,  بعد ذلك يقوم هذا المواطن بتعبئة الاخطار ويقوم بتوقيع خمسة اشخاص على الاقل مع اسمائهم الرباعية ويتم إرفاق فكرة أولية عن الحزب  (الاهداف والغايات والاسم لا يتجاوز صفحتين ويقوم احد هؤلاء الاشخاص بتقديم الاخطار لامين سر لجنة شؤون الاحزاب بالوزارة .

    الخطوة الثانية : يتم تزويد الراغبين بتأسيس الحزب بكافة النماذج المتعلقة بطلب التأسيس الرئيسي والذي يتضمن النظام للحزب حسب احكام الماده ( 8 )  من قانون الاحزاب النافذ كذلك التحضير للترويج لفكرة الحزب حتى يتم استقطاب اعضاء مؤسيسين لا يقل عددهم عن ( 150 ) عضو مؤسس ( لا يوجد شرط محافظات )  كل مؤسس من المؤسيسين يجب ان يقوم بالتوقيع على خمسة نماذج تؤكد انتسابه و موافقة على الانضمام للحزب وانه اطلع على مبادئ وافكار الحزب واقتنع بها كذلك من ضمن هذه التواقيع تفويض ل ثلاثة اشخاص ممثلين عن الحزب لحين اعلان الترخيص او التاسيس .

  • 5. لماذا الاحزاب ضعيفة - الأحزاب السياسية

    يتمحور الرد على هذا السؤوال على ثلاث محاور :

    1. المواطن : لا زال يعاني من ثقافة التخويف و العزوف من الاحزاب والإنتساب اليها كذلك عدم معرفة المواطن بحقوقة السياسية
    2. الحزب : معظم الاحزاب تتبع بتكوينها الداخلي الاحزاب الشمولية اي ان الشخص الذي أسس الحزب يبقى رئيس للحزب متحكم بأجوره مسيطرا علية لا يحقق الديمقراطية الداخلية ولا يجود تداول للمواقع القيادية على أسس ديمقراطية خلافاً لمفهوم الحزب السياسي المبني على العمل الجماعي والمنافسه على اساس الكفاءة والتشاركية
    3. الدولة : معظم الجهات المدنية والمؤسسات المتابعة تتحمل المؤسسات الرسمية بأنها لم تحقق للاحزاب المستوى المطلوب من خلال استخدام الاعلام الرسمي وبناء ثقافية سياسية وحزبية في المدارس والجامعات .
  • 1